المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2020

مررت من هنا

صورة
أستوقفتي الذاكره أمام البعد الذي خلفة الوسواس بي فأبعدني جدا وتركني في محطة انتظار صعبة جدا لأراقب من حولي فالكل قد سلك له طريق للحياة والبعض قد وصل لحلمه وانا مازلت أنتظر ذاك القطار لينقلني لحياة أفضل لتفاصيل أجمل ليمر يومي بسعاده ممتعه وقناعة بالشيء الذي أنا به لنلتقي في طريق مضاء بالتفائل والمحبه فاليوم انا أعيش بفرح بأذن الله تاركه خلفي كل صعب متخلصة من كل الافكار المزعجه راضيه بماأتني من رب العباد لذا سأخبركم إذا رأيت شخص قد غلبه وسواس ما فلا تستخف به أو تستحقره ولا تقلل في قدراته ثم تخبره بضعفه وتكسره وتستهين من خوفه وقلقه لأنه في عالم آخر لايرى النور الذي تراه ابدا ولا الأمل الذي تتطلع إليه فصعب جدا ماهو فيه متألم منهك داخليا ويتحسر على كل شيء متشائم منعزل بأفكاره له معاركه مع وسواسه أما يهزمه او يعيش معه في ظلمه قاسيه ومابين هذا وذاك دوامه كبيره لاقرار فيها فالأحداث السيئه سيده الموقفة .. فمنهم حوله لن يفهمه مهما شرح او فعل هو من تطئ قدماه في الوسط المظلم والكل خارج الدائره فيحتاج يد المساعده لبر الامان فإذا لم تستطع المساعده فأبحث له عن من يخرجه من الظلمه إلى النور في ...

الأمل والأمان معاً

صورة
وسط ضجيج داخل عقلي بفكرة خوف بصوت مرعب في مكان موحش كنت ممسكه بالعلاج الذي وصفه الطبيب لي بين مؤيد ورافض لدواء ربما ينقلني لبر الامان فكنت دون شك فيه ممسكه به لاني ايقنت انه علاجي من ذلك المرض ،وأنا متعبه من يوم طويل جدا دون نوم وخوف صغييرا جدا يشكك بالعلاج فقطعت تلك الفكره بتناول العلاج قبل النوم لأسترخي وأحاول جاهدة طرد تلك الافكار وسحقها وضعت رأسي على مخدتي وأوقفت الأفكار بعقلي وبدأت بالأستغفار حتى دخلت في نوم عميق ومريح .. بعد عدة أيام توقفت جميع الاصوات المخيفه ولم تعد هناك اي فكره مرعبه هادئه جدا بالفعل أراحتني من ذلك الضجيج المؤلم ليتحقق أملي وأماني لأصبح أكثر سعادة وبهجه توازنت حياتي فلم أعد أكره يوم الخميس أحببت الطريق الذي مشيت به . لقد أرسلني ذاك الدواء لعالم جمييل جدا لأمارس نشاطاتي وأستمتع بيومي وليلتي وسهري وقلت نومي فعقلي مليء بالافكار الجميله والاصوات الهادئه . لم أكن أعلم في بداية مرضي أنه وسواس قهري كنت اتجاوزه في بعض الايام وبعض سنوات ليعود لي بشكل مختلف لأسقط في مصيدته فكنت دائما أحاول لمره مرتين لمئة مره المهم انني لم أيأس ابدا مع أصرار بالتغلب عليه بحثت ...

بقى في الذاكره

صورة
رغم وجعي المنهك كنت أمشي بخطوات ثابته نحو الفرح ليضحك داخلي ويطمئن قلبي وأستعيد تنفسي المنتظم دون خوف وقلق ليوم أخر في ذلك اليوم وبعد خروجي من الطبيب وأنا أبكي فرحا لحل طال انتظاره كنت امشي بين أسياب المستشفى وعيناي غارقه بالدموع وصلت للصيدليه لأستلم الدواء الذي وصف لي لأمسكه بقوة وتتسابق خطواتي للعوده للمنزل فقد وجد حل لأزمتي لعلاج ينقلني لبر الامان لراحت البال لهم طال بي جدا عندما ركبت السياره وفي طريق العوده سمعت شيء صدمني جدا يقول لاتتعجلي وتتناولي العلاج فلن ينفعك كان صوت من يقود السياره، هنا توقف عقلي ليسترجع مامررت به في أسبوعا متعب لتلك اليالي ف حينما أغمض عينااي للنوم فتفتح أذناي للبحث عن اي صوت فكل الاصوات تصلني فأسمع باب الجيران حين يفتح ويغلق وصوت السيارات البعييده ونباح الكلاب وصوت القطط فلايفوتني اي صوت لاعجز عن النوم فأرهق وأضيع وسط أفكاري فلا أعلم اين أذهب وماذا أفعل سدت شهيتي وكرهت نفسي لضعفي عانيت وحدي بمشاعري وأحاسيسي ووجعي وقلت حيلتي وبكيت بصمت قاتل يمزقني من الداخل . في ذلك الاسبوع جربت كل شي دون تفكير وضعت المسك الاسود حول أذناي لتتوقف الاصوات في عقلي ده...

مشاعري وسط الوسواس

صورة
متعبه جدا تلك المشاعر المتبعثره هنا وهناك فكلما حاولت لمها تتستقط من بين يديك فحملها ثقيل وصعبا جدا جمعها ، لتتوه بك بين الطرقات للبحث عن شيء يساعدك بجمع ماتبعثر فتطرق جميع الابواب في تعجل وقلت صبر لتتعمق أكثر فأكثر داخل تلك المدينه ويطول بك الوقت لتفقد أعصابك فتعمى عينيك عن ذلك الباب المزين بالزهور البيضاء لتتجوزه دون مشاهدته لتصل لباب أسود فتفتح ذلك لباب لتسقط في الهاويه ويتبعثر ماتبقى منك في تلك الحفره فتتلمس تلك الجدران بتباطء لعلك تجد بابا يقودك للأعلى فتطول تلك المده لتجلس على الارض وتتحسس في مكان قااهر يتلف أعصابك لتلمس ذلك المقبض فتسحبه في تعجل مرة أخرا لتسقط أكثر فأكثر لتسمع ضجيجا من الاصوات من كل مكان لتخاف أكثر وتتعب أكثر في انتظار يد المساعده التى طالما كانت امامك دون ان تشعر بها او تراها فتحاول في تلك الظلمه ان تلمس تلك اليد فحينما تهدأ وتتأنى وتتحلى بالصبر تمسك تلك اليد بقوة فتنتشلك للسطح لتركض دون ان تلتفت للوراء فتلملم ماتبعثر بكل هدوء في تناغم لتتعدى كل تعب فيزهر أمامك الطريق لتسطع الشمس فتضيء حولك فتواصل المضي في حياتك في سعااده .. تلك اليد هي الطبيب النفسي الذي يد...