عني ومابداخلي
شخصيتي جدا خجوله و أجتماعيه نوعا ما وطيبه جدا جدا وغير حذره فكل أعتقادي ان الكل مثلي لا أحب كسر الخواطر ولو كان سيعود علي بالكسر فأنا لا أهتم لأني أؤمن أن من سيدخل قلبه السرور سيعود لي يوما ما فلم أشتكي لأحدا فشكواي كانت لله وحده هو من يسمع النجوى فيرتاح داخلي .. فطيبتي الزائده هي أكبر عائق لي فأنا غير معارضة لأي قرار مستمعه للكل ولا أحب تجاهل أحد ومتردده جدا بسبب ذلك الخوف .. عشت بعيده عن أهلي في مدينة أخرى كانت مريحه لي لأتخذ القرارات ولأشق طريقي رغم العثرات فتعلمت ماينفع وتركت مالاينفع زرعت وردا كثيرا في طريقي ومع تقدم العمر لم أتساهل يوما عن سقي مازرعت فحالما أصل لسن الخمسين أحصد وردا متفتحا جميلا بأذن الله .. أحب أن أسرح في الخيال وأجوب كل البلدان فالخيال هو المهرب الأجمل من الواقع الذي نعيش أحب الانعزال بنفسي والجلوس لوحدي فكنت حلمي الوقوف على حافت جبل شاهق في ليلة مظلمه لتسطع النجوم من فوقي لأجلس وأتأمل حولي في هدووء تام لاصوت إلا صوت نسمات الهواء تداعب مسمعي ليطول جلوسي واستخرج كل مابداخلي في ذلك المكان وأستلقي تحت تلك السماء المزينه بلمعة النجوم وأنام في هدو...