خدعته فتغير مساره
تغيرت حياتي بعد ذلك اليوم فقد كنت في تلك الفتره ابحث عن حلول تخفف عني القلق والترقب لصباح قادم ليطمئن قلبي وتهدء روحي ،
وكان الحل الوحيد هو ان انام في الليل ولو لغفوه مهما كانت صغيره ام طويله تريحني لاقول لوسواسي هاا انا قد نمت ليلا فسيطرت عليه ،
سيطرت عليه في بيتي لاني المتحكمه به اما في بيت أهلي فكان صعبا جدا.
كنت قبل ذلك اليوم محبه للسهر فأسهر في بعض الايام للصبح وفي الاجتماعات يصبح السهر مهما لهدوء الجو من صخب الصغار وفي بيت أهلي عند الساعه ال١١ ليلا يذهب الصغار لفراشهم والنوم وتبدأ سهرتنا فنعد القهوه والشاي لسهره مليئه بالسوالف لحلول الفجر فنصلي وتذهب كل واحده منا لفراشها فأنام بسعاده لأستيقظ مع لعب الصغار وصراخهم لننزل ونبدأ بتحضير الفطور وهكذا كان يمر يومي المعتاد قبل الوسواس.
أما بعد الوسواس كرهت السهر لقربه من الصباح فأسهر معهم وانا ارتجف من الداخل واراقب الساعه دقيقه بدقيقه كنت اتعب نفسيا دون علم احد ، فكانت حيلتي وقتها انا اكون المسؤله عن نوم الصغار لاغفوو معهم ولو قليل لتوقضني اختي ان الصغار ناموا والقهوه جهزت فأعرف اني نمت فيصيبني شعور لو لدي جناحان لأطير في جو الليل لاخبره انني نمت وابتسامتي ترسم بشده لتألمني من شدت الفرح لتلك الغفوه الجميله فيرتاح قلبي واكمل السهر مع امي واخواتي فيحين وقت النوم وأعرف ان الصبح قريب اتشبث في فراشي ولو طال انتظاري للنوم وأعطي الشباك ظهري لكي لا أرى نور الصباح دون حراك مغمضة العينان بشده حتى يسرقني النوم.
في بعض الايام ينام الصغار دون حاجتي للجلوس معهم فأقلق من تلك الليله وكيف ستكون فتبدأ سهرتنا وانا ارتجف خوفا واتجنب الساعه فلم احب ساعة اليد لانها تخبرني بتاخر الوقت فيمر الوقت وانا اراقبه فأقترح عليهم ان ننام باكرا لنستيقظ ونجهز الفطور وننوع فيه فيقولون لنكمل القهوه ونسمر قليلا فيطول انتظاري فحين قول امي هيا لننام فأقفز مسرعه لفراشي وانا اتجنب رؤية الساعه وادخل فراشي لاتشبث به وانا اقول في نفسي الوقت لم يمر فنحن في اول الليل ليهدء قلقي وانام بسلام ، فتقول اختي ( آه لقد مر الوقت بسرعه ) فأخاف وبشده واريد ان اصرخ لاتخبريني بالساعه فتقول بكل عفويه ( انها الثالثه فجرا ) ولم يتبقى لصبح ألا القليل فهي لاتدري اني أحسب الوقت واخافه فيزداد قلقي وخوفي دون علمها فتخلد للنوم وانا اترقب للصبح وقدماي ترتجفان وقلبي بالخفقان فلا استطيع السيطره عليه واتقلب في فراشي باحثة عن غفوه صغيره ليطلع الصبح فتبدأ معركني مع النوم عيناي مغمضتان وأذناي تسمعان كل شي حتى دبيب النمله وما أن اغفو لتفتح عيناي لتتاكد اني نمت فيطول انتظاري وداخلي يحترق وبكاء صامت ليسرقني النوم بعد تعب مرهق جدا ليوم اخر اسرده قريباً
وكان الحل الوحيد هو ان انام في الليل ولو لغفوه مهما كانت صغيره ام طويله تريحني لاقول لوسواسي هاا انا قد نمت ليلا فسيطرت عليه ،
سيطرت عليه في بيتي لاني المتحكمه به اما في بيت أهلي فكان صعبا جدا.
كنت قبل ذلك اليوم محبه للسهر فأسهر في بعض الايام للصبح وفي الاجتماعات يصبح السهر مهما لهدوء الجو من صخب الصغار وفي بيت أهلي عند الساعه ال١١ ليلا يذهب الصغار لفراشهم والنوم وتبدأ سهرتنا فنعد القهوه والشاي لسهره مليئه بالسوالف لحلول الفجر فنصلي وتذهب كل واحده منا لفراشها فأنام بسعاده لأستيقظ مع لعب الصغار وصراخهم لننزل ونبدأ بتحضير الفطور وهكذا كان يمر يومي المعتاد قبل الوسواس.
أما بعد الوسواس كرهت السهر لقربه من الصباح فأسهر معهم وانا ارتجف من الداخل واراقب الساعه دقيقه بدقيقه كنت اتعب نفسيا دون علم احد ، فكانت حيلتي وقتها انا اكون المسؤله عن نوم الصغار لاغفوو معهم ولو قليل لتوقضني اختي ان الصغار ناموا والقهوه جهزت فأعرف اني نمت فيصيبني شعور لو لدي جناحان لأطير في جو الليل لاخبره انني نمت وابتسامتي ترسم بشده لتألمني من شدت الفرح لتلك الغفوه الجميله فيرتاح قلبي واكمل السهر مع امي واخواتي فيحين وقت النوم وأعرف ان الصبح قريب اتشبث في فراشي ولو طال انتظاري للنوم وأعطي الشباك ظهري لكي لا أرى نور الصباح دون حراك مغمضة العينان بشده حتى يسرقني النوم.
في بعض الايام ينام الصغار دون حاجتي للجلوس معهم فأقلق من تلك الليله وكيف ستكون فتبدأ سهرتنا وانا ارتجف خوفا واتجنب الساعه فلم احب ساعة اليد لانها تخبرني بتاخر الوقت فيمر الوقت وانا اراقبه فأقترح عليهم ان ننام باكرا لنستيقظ ونجهز الفطور وننوع فيه فيقولون لنكمل القهوه ونسمر قليلا فيطول انتظاري فحين قول امي هيا لننام فأقفز مسرعه لفراشي وانا اتجنب رؤية الساعه وادخل فراشي لاتشبث به وانا اقول في نفسي الوقت لم يمر فنحن في اول الليل ليهدء قلقي وانام بسلام ، فتقول اختي ( آه لقد مر الوقت بسرعه ) فأخاف وبشده واريد ان اصرخ لاتخبريني بالساعه فتقول بكل عفويه ( انها الثالثه فجرا ) ولم يتبقى لصبح ألا القليل فهي لاتدري اني أحسب الوقت واخافه فيزداد قلقي وخوفي دون علمها فتخلد للنوم وانا اترقب للصبح وقدماي ترتجفان وقلبي بالخفقان فلا استطيع السيطره عليه واتقلب في فراشي باحثة عن غفوه صغيره ليطلع الصبح فتبدأ معركني مع النوم عيناي مغمضتان وأذناي تسمعان كل شي حتى دبيب النمله وما أن اغفو لتفتح عيناي لتتاكد اني نمت فيطول انتظاري وداخلي يحترق وبكاء صامت ليسرقني النوم بعد تعب مرهق جدا ليوم اخر اسرده قريباً

تعليقات
إرسال تعليق
الله معك اينما ذهبت