تقبلته فأتعبني
أصبحت اتقبل وسواسي وأتعايش معه فحاولت تجاهله وما أن تأتي الفكره حتى أقوم بطردها من عقلي لاعيش بسلام فأصل بيت أهلي هادئه بداخلي خوف صغير جدا فأسلي نفسي مع من هم حولي فعندما يحين وقت النوم استلقي وأوقف كل فكره فأبقى صامته طوال الليل ليسرقني النوم بهدوء تام وخوفي مازال يلازمني يبحث عن نقطة ضعف ليدخل عقلي ، في تلك الفتره وفي أجازت نهاية العام كان أكثر العائلات من محبي السهر لطلوع الشمس فيخرجو للمنتزهات المنتشره في مدينتهم ليعدو الفطور في أول الصباح مع نسماته الهادئه والبارده ويتسل الاطفال في اللعب تحت بداية أشراقت الشمس ليوم جديد لترتفع الشمس لتبدأ حرارتها بالأنتشار فيعود الكثير لمنازلهم ليخلدوا للنوم من بعد الساعه السابعه صباحا ويستيقظوا بعد العصر هذا كان روتين اليومي لبعض العائلات وانا منهم فلم أعد أخاف الصبح بسبب هذا الروتين لان الصبح أجمل شي في اليوم كله بأجوأة الجميله .
كان روتيني النوم منتظم ففي السابعه او الثامنه صباحا نستعد للنوم ونستيقظ في الساعه الرابعه عصرا لانه فصل الصيف والحراره المرتفعه تغير نظامنا فقلبنا موعد نومنا للبحث عن الجو اللطيف والنسمه البارده في الليل كانت تمضي أيامي هادئه جدا وزيارات أهلي لم تكن طويله ليلتان وأعود للمنزل منهكه من قلت النوم والاجهاد النفسي فكنت أقنع نفسي انها ليلاتان وسريعتان وتعودين لمنزلك وفي بعض المرات تمر بسلام وبعضها يتعبني قلت النوم متقبله للامر فلا مفر من وسواسي.
في هذه الزياره لأهلي وتغير توقيت نومهم عن نومي أعاد لي فكره الخوف،و في الطريق لهم في السياره أفكار كثيره بحلول قد تريحني فلا أستسلم .
وصلت لأهلي مرتاحه بعض الشيء بقلق صغير في ذلك اليوم أستأجرو أستراحه وأجتمع الاحبه وبدأنا بالسهره كان الجوو العام جميل جدا بلمت الاهل فأنشغلت بهم والاستمتاع بوجودهم حولي، مرت الساعات وحان وقت الرجوع للبيت فالساعة الان الثالثه صباحا عدنا وأكملنا سهرتنا في المنزل للساعه الخامسه صباحا ، بعدها فقررنا الخلود للنوم ليوم جديد قادم ، نام كل من في البيت حتى صغاري بقيت لوحدي انتظر الساعه السابعه وقت نومي المعتاد وخوفي يقتلني مع مرور الوقت وبسبب أنهم أخبروني ان الساعه العشرة سيستيقظ الكل بقولهم سوف نزعجكم فانتظرونا كانت مزحه منهم ولكن عقلي صدقها ...
يتبع .....
كان روتيني النوم منتظم ففي السابعه او الثامنه صباحا نستعد للنوم ونستيقظ في الساعه الرابعه عصرا لانه فصل الصيف والحراره المرتفعه تغير نظامنا فقلبنا موعد نومنا للبحث عن الجو اللطيف والنسمه البارده في الليل كانت تمضي أيامي هادئه جدا وزيارات أهلي لم تكن طويله ليلتان وأعود للمنزل منهكه من قلت النوم والاجهاد النفسي فكنت أقنع نفسي انها ليلاتان وسريعتان وتعودين لمنزلك وفي بعض المرات تمر بسلام وبعضها يتعبني قلت النوم متقبله للامر فلا مفر من وسواسي.
في هذه الزياره لأهلي وتغير توقيت نومهم عن نومي أعاد لي فكره الخوف،و في الطريق لهم في السياره أفكار كثيره بحلول قد تريحني فلا أستسلم .
وصلت لأهلي مرتاحه بعض الشيء بقلق صغير في ذلك اليوم أستأجرو أستراحه وأجتمع الاحبه وبدأنا بالسهره كان الجوو العام جميل جدا بلمت الاهل فأنشغلت بهم والاستمتاع بوجودهم حولي، مرت الساعات وحان وقت الرجوع للبيت فالساعة الان الثالثه صباحا عدنا وأكملنا سهرتنا في المنزل للساعه الخامسه صباحا ، بعدها فقررنا الخلود للنوم ليوم جديد قادم ، نام كل من في البيت حتى صغاري بقيت لوحدي انتظر الساعه السابعه وقت نومي المعتاد وخوفي يقتلني مع مرور الوقت وبسبب أنهم أخبروني ان الساعه العشرة سيستيقظ الكل بقولهم سوف نزعجكم فانتظرونا كانت مزحه منهم ولكن عقلي صدقها ...
يتبع .....

تعليقات
إرسال تعليق
الله معك اينما ذهبت