زارني في بيتي فطردته




مرت الايام بسلام دون أستسلام كنت هادئه مطمئنه ،
وفي ذلك اليوم الذي قررت أن ادع طفلي يواصل سهره للساعة التاسعه صباحاً أي بعدي بساعتين فقد كان مهووس بالسهر كبقية الاطفال ولكي يخبر رفاقه بهذا الانجاز فيفرح قليلا تركته ليومين فقط لأعرف أين سيصل به السهر وهل سيسعد بذلك فتغير اليوم الثاني ونام في وقت متأخر دون علمي ، فقد قطع لي وعدا ان لا يتجاوز الساعه ٩ وتجاوزها ، فألغيت قراري وعدلت وقته مع وقت نومي بكى قليلا وانا اصررت على رأيي فذهب لفراشه وانا معه لأتأكد من نومه وبسبب مواصلته تأخر في النوم فأربكني ذلك التأخر ونام بعد عناء طويل وذهبت لفراشي لأبحث عن النوم فلم أجده طال انتظاري وبدأت فكرة الخوف تطاردني فتشبثت في فراشي وحاولت الاسترخاء وتمسكت بفكره سخيفه كالمعتاد لانشغل بها فانام بعد عناء عند الساعه الثانيه عشر  ، فستيقظت في نفس موعدي المعتاد الساعه الرابعه ، صحوت بخمول متعبه لأن الوسواس تشبث بي لضعفي كنت أسلي نفسي ان يوم ترتاح بالنوم ويوم تقل ساعات النوم هذه أحوال معظم الناس فمر يومي سلساً فجاء موعد النوم لليوم الثاني أخذته لفراشه وهو يبكي ليقنعني أن المواصله جميله لا تضر فأصريت عليه النوم طال انتظاري له بكثر حركته وأنا مابين أص..أششش... ستعاقب ....حبيبي ..... روحي...بشتى الطرق إلى أن نام بسلام أعدت الكره مره أخرى بمحاولت النوم فعجزت لساعات حتى أخذني النوم بعد تعب وأرهاق لليوم الثالث استيقظت في نفس موعدي الرابعه عصرا  كان هناك صداع قوي ومعه قلق لليوم الرابع فقررت أن أغفو لساعه لتريحني فيتوقف ضجيج وسواسي ولكن دون جدوى فصعب علي الامر فعزمت النوم مبكرا هذا اليوم وفعلا ذهبت لفراشي مبكرا عند الخامسه وبدون فائدة فعقلي مليء بالضجيج وأحداث مضخمه وتقلبت يمينا يسارا لعل النوم يسرقني نام صغاري باكرا دون ازعاج فغيرت مكان نومي لنوم معهم لعل اجد النوم الذي اربكني فوسواسيي سيطر علي لأجادله بصوت مرتفع قليلا دون شعور بقولي ... أنا أقدر ...وهو ..لن تستطيعي انا اقوى ...طال جدالي فعدت لغرفتي وحاولت وحاولت فنمت بعد أن أنهكني التعب لأستيقظ في نفس الوقت الرابعه عصرا فأنا لا أريد أن ألخبط نومي فيطول سهري اردت التنظيم فقد أستيقظت متوتره عصبيه المزاج كارهه لكل شيء لا أريد الكلام وحالتي من الداخل في فوظه عارمه متعبه



يتبع ....

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصتي من البدايه

أخبرتها بشوقي⭐️قريتي الصغيره

جائحة كرونا والحجر المنزلي