تغير شكله فأنعزلت
كنت في السوق مع أمي وأختي لتسليه وشراء بعض الاشياء كنا نجول وندور بين المحلات فوقعت عيني على قطعه من الملابس أعجبتني فشتريتها وأكملنا لف بالسوق ووصلنا لطابق الثاني فدخلت أحد المحلات فإذا بقطعه أجمل من القطعه التي أشتريت قبل فأشتريتها وأخذت السابقه لأرجاعها لمحلها فقلت لأمي سأذهب وأعود بسرعه وانا في طريقي نزلت بالسلم الكهربائي لدور الاول وأرجعتها ، من ثم دخلت محل أخر وأنا فيه أحسست بشيء غريب مثل التنمل في ساقاي وتخبطت قدمي وبدوار خفيف وظلمه ل٣ ثواني وكأن دمي قد صعد من قدماي لأعلى رأسي وضغط بقوة احسست به فخفت كثيرا خرجت من المحل خائفه وأرتجف فإذا أمامي مقهى صغير وبه كم طاوله وكراسي ذهبت إليه وجلست دون شعور اريد ان أسترد توازني فإذا بأمرأه قد جلست قبلي فستأذنتها بالجلوس فسمحت لي جلست لدقائق وبدأت أهدأ شكرتها وذهبت لمكان بجانب محل فجلست على الارض وهاتفت أختي لأخبرها اني لست بخير ، وحينما وصلتني عدنا للمنزل وأنا أعلم أن ماأصابني هو أجهاد وقلت نوم وكثر تفكير فزواج أخي لم يتبقى له إلا أيام قليله جدا فيجب أن نسرع وننجز جميع الامور فكنت أعرف السبب وراء الحادثه والخوف الصغير لم يتركني .
مرت الايام وأنتهى عرس أخي وهدأت ايامنا، فقررنا في يوم الذهاب للسوق الذي يوجد بداخله السوبر ماركت الكبيره لشراء نواقص المنزل ونحن متجهين نحوى مدخل المحل فإذا بي أحس بما أحسست به قبل أربعة أشهر حاولت تجاهله ولكن بضعف مني لخوفي طلبت العوده للسياره وحجتي ان المحل مزدحم والطوابير طويله فعدنا .
من هنا سمحت للوسواس الدخول من باب أخر ليسيطر علي ،
مره أخرى دخلت إلى السوق لغرض ما كنت انتظر ذلك الاحساس بخوف وفعلا أحسست بدوار وضيق في التنفس فرجعت للسياره وانا ارتجف وأخاف أن يغمى علي كنت في بعض المرات ادخل السوق مرغمه فلا مفر فتتزايد نبضات قلبي وزغلله في عيناي فكنت أطمئن نفسي لو كان باب السوق قريب اني استطيع ان اخرج وانا اعرف اني لن أخرج ولكن بتهدء نفسي فكرهت الصعود لطابق الثاني والثالث لبعده عن باب السوق وقلت الهواء فيضيق صدري فكنت التفت يمينا شمالاً للبحث عن شباك او مخرج طواريء فأهدأ هناتشوشت أفكاري لأشتري اي شي وبسرعه لاخرج وأعود للمنزل كان أحساس مزعج جدا كرهت بعده السوق كرها شديدا فقل ذهابي لسوق واستبدلته بالمحلات الخارجيه التى على الشارع لصغرها والباب يكون قريب لأهرب بسرعه لو أحسست بشيء.
أستمرت حالتي هذه لمدة ٣ سنوات وانا مازلت أسمح لوسواسي ليزعزعني فكل فكره بالسوق يسبقها خوف وترقب فألغيها حتى وصل بي الحال ان لا أخرج للمنزل إلا للضروره فشلت بخوفي وضعفي وانصاتي ، تطور فخفت الخروج للحدائق العامه والاماكن المزدحمه والمطاعم وكافيات ، تطور أكثر لأخف الألتفات بسرعه فيغمى علي كنت انظر فقط للأمام تطوره كان سريعا جدا فكان صعبا التخلص منه فغلبني...
فهل من بينكم من مر به وسواس

تعليقات
إرسال تعليق
الله معك اينما ذهبت