قد أنتهى



كانت بضع سنوات أرهقني ذلك الوسواس بشكله الجديد فأصبحت في عزلة ، فدخل علي وفتح لي ابواب كثيره كرهت الاسواق واتجهت للمحلات التي على الشارع حتى ذلك اليوم وأنا بداخله أحسست ببروده تصعد من قدمي وخفق قلبي وضاق نفسي لأترك القطع التي جمعت وأخرج للخارج وأتنفس واستجمع نفسي عدت مره أخرى لأكسب المعركه فثقلت قدماي وكرهت المحلات حتى الاسواق المفتوحه يصيبني نفس الاحساس والخوف ، بعدها أتجهت لشراء عبر مواقع التسوق فكل مره اتحادى نفسي اخسر ، وعندما اشد وأدخل السوق كان للضروره كنت أتسرع بالشراء وابدأ اتنفس بصعوبه قاومته في بعض الاحيان ينجح وبعضها أخسر وأعود للمنزل ، لم يكتفي بهذى فقد كرهت المنتزهات والحدائق العامه ،
كنت أذهب للحديقه لترفيه عن أطفالي أجلس في مكاني دون حراك لانه ينتابني شعور لو تحركت او نظرت للخلف سأسقط مغمى علي كنت أحب المنزل لانه حريتي فعند الباب يقف وسواسي وينتظرني فقط عند الخروج فيضيع يومي بالتفكير المزعج والافكار الكارثيه المسبوقه ، عانيت كثيرا دون مساعدة أحد فخوفي كان أن أكون سخريه للبعض أو يتكلم به أمام من لا أحب فيعلم الكل فأصبح تحت أنظار رحمه وشفقه فكان سري الوحيد المتعب كنت أتحجج وأتهرب لو أرادو الخروج للمقاهي أو المطاعم فلا أخرج معهم كانت تنجح حيلتي في بعضها وأخرى لاتنجح فأذهب معهم وأنا قلقه من وسواسي ان يخرب علي يومي فيكون أول الحضور فيخفق قلبي بسرعه وترتجف رجلاي فابحث عن أقرب شباك أم باب لاهدأ فالكل مستمتع عداي فأنا أجادله فيضخم الامور وأنا أصغرها فيطول جدالي لأعود للمنزل مثقله بالوساوس مع وسواس الخوف من لا أنام قط .
في تلك الفتره تراكمت الوساوس فخفت ركوب السياره والانتظار بها لاني أحسست قبلا بشي يهز السياره فدار بي رأسي من شدة الخوف لاأدري كيف خفت ولماذا كانت فتره ليست بالطويله .
في يوم كنت جالسه مع نفسي وأفكر مالذي حصل لي ولماذا وصلت لهذا الضعف كرهت كثيرا نفسي وبكيت كثيرا اردت التغيير وهزم الوسواس وفعلا شددت على نفسي وقاومته فهزمته فأصبح من الماضي كلما تذكرته ابتسم ابتسامة رضى فأحمد الله كثيرا ودائما ..
فحينما شددت على نفسي دخلت السوق فيصاحبني ذلك الشعور وأحس بالدوار وتزيد نبضات قلبي ورجلاي ترتجفان كنت أخاف جدا ولكن ذلك اليوم تحديته فقلت له هل سأيغمى علي هيا ليغمى علي فأنا انتظر ويضيق نفسي لاتنفس بقوة وانا اقول ها أنا أتنفس وأتنفس بقوة ولن أهتم بك فكنت امشي وهو يتبعثثر خلفي دون ان ألتفت له فأنا اردت التخلص منه وألتفت له وأنا ابتسم ، ذهبت للحديقه فمشيت ومشيت ووقفت وجلست وألتفت من كل الاتجاهات وانا أبتسم والشعور الغريب بدأ يتلاشى مع كل أبتسامه ركبت السياره وعندى شعوري بذلك الاحساس لم أخف منه تجاهلته فصغر وأختفى ،
 فمشيت قدما نحو الانتصار فرحا فعلا مضى وانتهى وانتهى ♡♡ ..

من منكم له قصة تشابهني ومازال يعاني ☆☆

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصتي من البدايه

أخبرتها بشوقي⭐️قريتي الصغيره

جائحة كرونا والحجر المنزلي