مازال يخيفني يقلقني يزعزعني 💔
مازال ذلك الوسواس يلعب بأفكاري حينما أضع رأسي على مخدتي يحوم حولي وبأفكار مزعجه أهمها إستماعي لها فيطول انتظاري للنوم ليسيطر بفكرته لا نوم بعد الان فلا تحاولي البحث عنه ، فيدخل القلق لأخاف تلك الفكره لا نوم سأجد مهما حاولت أن أغلق عيناي فعقلي يبحث بالجوار عن اي صوت ليشعرني بالتوتر فكلما دخلت في النوم أيقضني صوت من بعيد صوت سياره قد مرت من أمام المنزل فيصعب علي النوم فتكون حجتي ذلك الصوت وبأنني لا أستطيع وسط الازعاج لو دبيب نمله أسمعه من شدة خوفي في حين ليله أخرى بلا صوت هدووء تام لا صوت ألا صوت تنفسي فتكون حجتي ذلك الهدوء فخوفي من فكرة وسواسي تعمي عيناي عن الطريق الصحيح ..
فمازلت أستمع له وأصدقه بخوف دون أن ادرك ذلك فتمر الايام وأنا اترقب قدومه ..
ف أنا في بدايته كنت قد ربطتها بمنزل أهلي بحجة أنه بيت العائله أذا أجتمعت فلا نظام له كونه يجمع الكبير والصغير فمواعيد النوم تكون ملخبطه والروتين يختلف فلسنا الوحيدين ف كل العائلات اذا أجتمعوو ينقلب يومهم فيطول السهر لهدوء الليل من سخب الأطفال لتفوح رائحة القهوه في بدايه تلك الليله بلمت الأم الاخوه والاخوات فتبدأ سهرتهم في الحديث عن كل شيء فبعض الايام يطول للفجر فنصلي ونستعد للنوم وبعض الاحيان ننام ابكر قليلا لنستيقظ على صراخ ولعب الصغار حولنا فأنا واختي وصغارنا ننام في غرفة واحده ..
فذلك الوسواس نقل لبيت أهلي لسهولة السيطره علي وفعلا أصبحت أخاف يوم الخميس من كل شهر ..
كان في بيتي يحوم علي طوال الوقت من أستيقاظي لحين أن أضع رأسي على مخدتي وأفكاره الكثيره المخيفه فكنت أقول له لاتزعجني فإذا لم أنام للصباح فسأنام للظهر للعصر للمغرب المهم انني استطيع النوم في اي وقت فبالتالي نقلته لمكان أخر أكثر سهوله فأنا هناك لست المتحكمه في وقتي ولا نومي ولا من هم حولي فكان سبب سيطرته لقلت حيلتي هناك..
فيوم وصولي ابدأ بالتفكير به وأقلق كثيرا رغم لمت الأهل حولي فأنصت له وأخافه بكيت داخلي كثيرا في وسط أهلي دون أن يلاحظوا فأحسب الساعات متى أستيقظت اليوم متى سأنام فأحسب ١٦ ساعه بدون نوم وانها الأفضل و٨ ساعات للنوم لونقصت ارتعبت من الخوف ولو زادة فوق ١٦ ساعه توترت وطال انتظاري للنوم فمهما طال انتظاري للنوم للفجر للصباح الباكر ف بالأخير أنام فلا أشعر بمن حولي حتى توقظني أختي ، كنت قليلت النوم عند أهلي فالنوم لساعه واحده كان يريحني بعض الشيء في حين ترقبي لليله قادمه مع قلت نوم فترجف رجلاي وأخاف كثيرا فأخلد للنوم مبكرا وقبل الكل لينام الكل وأنا مازلت انتظر النوم في فراشي بخوف شديد من اليوم التالي فعقلي يصور أمامي كيف سأكون غدا دون نوم ربما سأجن فأخاف أكثر لأنام أخيرا بعد تعب وجهد نفسي لأستيقظ بتعب ونفسيه سيئه لليلة قادمه أخرى ..
رغم انني لم يطول سهري مثلما صوره عقلي بسبب خوفي إلا أنني لازلت أخافه وأترقبه لا أذكر قط أني واصلت السهر لأكثر من ٢٤ ساعه فأنا أنام قبل ذلك الوقت واعرف أنني لو طال سهري فالنوم قادم لامحاله فلماذا خوفي لاأعلم ولازلت لاأعلم كأنه ترسخ جذوره في عقلي فيصعب انتشاله وأنا وحدي دون طلب المساعده من أحدهم..
وأقولها ثانيه أنا أخاف أن أتكلم عن مرضي فينتقل له ويزعزعه فيصبح مثلي في دوامة الوسواس فكيف لي أن اساعده وانا مثله وسط الدوامه ..
بالفعل كان سيطرته قويه لضعفي وانصاتي فلم استطع أن أجد سلم النجات منه فجذوره متشبثه قويه تحجب النور أمامي فهل من منقذ لي 💔
فمازلت أستمع له وأصدقه بخوف دون أن ادرك ذلك فتمر الايام وأنا اترقب قدومه ..
ف أنا في بدايته كنت قد ربطتها بمنزل أهلي بحجة أنه بيت العائله أذا أجتمعت فلا نظام له كونه يجمع الكبير والصغير فمواعيد النوم تكون ملخبطه والروتين يختلف فلسنا الوحيدين ف كل العائلات اذا أجتمعوو ينقلب يومهم فيطول السهر لهدوء الليل من سخب الأطفال لتفوح رائحة القهوه في بدايه تلك الليله بلمت الأم الاخوه والاخوات فتبدأ سهرتهم في الحديث عن كل شيء فبعض الايام يطول للفجر فنصلي ونستعد للنوم وبعض الاحيان ننام ابكر قليلا لنستيقظ على صراخ ولعب الصغار حولنا فأنا واختي وصغارنا ننام في غرفة واحده ..
فذلك الوسواس نقل لبيت أهلي لسهولة السيطره علي وفعلا أصبحت أخاف يوم الخميس من كل شهر ..
كان في بيتي يحوم علي طوال الوقت من أستيقاظي لحين أن أضع رأسي على مخدتي وأفكاره الكثيره المخيفه فكنت أقول له لاتزعجني فإذا لم أنام للصباح فسأنام للظهر للعصر للمغرب المهم انني استطيع النوم في اي وقت فبالتالي نقلته لمكان أخر أكثر سهوله فأنا هناك لست المتحكمه في وقتي ولا نومي ولا من هم حولي فكان سبب سيطرته لقلت حيلتي هناك..
فيوم وصولي ابدأ بالتفكير به وأقلق كثيرا رغم لمت الأهل حولي فأنصت له وأخافه بكيت داخلي كثيرا في وسط أهلي دون أن يلاحظوا فأحسب الساعات متى أستيقظت اليوم متى سأنام فأحسب ١٦ ساعه بدون نوم وانها الأفضل و٨ ساعات للنوم لونقصت ارتعبت من الخوف ولو زادة فوق ١٦ ساعه توترت وطال انتظاري للنوم فمهما طال انتظاري للنوم للفجر للصباح الباكر ف بالأخير أنام فلا أشعر بمن حولي حتى توقظني أختي ، كنت قليلت النوم عند أهلي فالنوم لساعه واحده كان يريحني بعض الشيء في حين ترقبي لليله قادمه مع قلت نوم فترجف رجلاي وأخاف كثيرا فأخلد للنوم مبكرا وقبل الكل لينام الكل وأنا مازلت انتظر النوم في فراشي بخوف شديد من اليوم التالي فعقلي يصور أمامي كيف سأكون غدا دون نوم ربما سأجن فأخاف أكثر لأنام أخيرا بعد تعب وجهد نفسي لأستيقظ بتعب ونفسيه سيئه لليلة قادمه أخرى ..
رغم انني لم يطول سهري مثلما صوره عقلي بسبب خوفي إلا أنني لازلت أخافه وأترقبه لا أذكر قط أني واصلت السهر لأكثر من ٢٤ ساعه فأنا أنام قبل ذلك الوقت واعرف أنني لو طال سهري فالنوم قادم لامحاله فلماذا خوفي لاأعلم ولازلت لاأعلم كأنه ترسخ جذوره في عقلي فيصعب انتشاله وأنا وحدي دون طلب المساعده من أحدهم..
وأقولها ثانيه أنا أخاف أن أتكلم عن مرضي فينتقل له ويزعزعه فيصبح مثلي في دوامة الوسواس فكيف لي أن اساعده وانا مثله وسط الدوامه ..
بالفعل كان سيطرته قويه لضعفي وانصاتي فلم استطع أن أجد سلم النجات منه فجذوره متشبثه قويه تحجب النور أمامي فهل من منقذ لي 💔

تعليقات
إرسال تعليق
الله معك اينما ذهبت