من مواقف الخوف
في ذلك اليوم اصرت امي ان نذهب للتسوق معها وانا في تلك الفتره اخاف الاسواق والمحلات المغلقه .. فخرجنا للتسوق وانا منشغلت البال هل ساكون بخير هل سيمضي اليوم ع مايرام هل ساختنق افكار كثير تحوم فوق رأسي وكنت ارتجف داخليا كلما قلت المساف للسوق .. وصلنا ونزلت امي واقبلنا ع بوابة السوق
كانت تلك كخروجي خارج الغلاف الجوي يضيق نفسي تتسارع نبضات قلبي ترتجف يداي في كل خطوة اخطوها نحوى البوابه دخلنا وبدأت اهدء نفسي الباب بجانبنا ويدخل الهواء وكلما مررنا ببوابه انتعش داخلي احسست بالامان كانت تريحني تلك الافكار لاتغلب ع خوفي الى انا قالت امي لنصعد للدور الثاني فالثالث كنت هنا اتمزق داخليا واصرخ بصمت هيا هيا نخرج فسأموت
لم اكن استطيع ان اخبر امي بمذا احس خوفا من ان تصبح مثلي كنت اخاف عليها ان تذوق مرارت الخوف تلك والافكار السوداويه جلسنا امام المحل وانا اتنفس بصعوبه بعد دقائق دخلنا المحل وكنت اعرف عمق ذالك المحل فلا نوافذ ولا ابواب كنت ادخل بصعوبه اتنفس وتسود الدنيا امام عيني اتخبط واتزن فاتخبط واتزن اتماسك لأشتري القطع بسرعه واي شي تختاره امي اوافق لتستعجل ونخرج فقد ضقت وانهكتني تلك الافكار المرعبه فلاتتوقف ابدا من ان اجد حلا حتى تصعبه علي كنت في تلك الفتره غير متزنه داخلياً بدون تركيز اقبل بكل شي لاجل الخروج بسرعه فحين تقول امي اكتفينا لنرجع للبيت كانت هناك تصفيق وصراخ فرحاً داخليا فكنت اريد الركض للبوابه لاخرج واستعيد تنفسي ويهدء بالي وتتوقف الافكار المزعجه لبرهه لاستمد طاقتي من الخارج
كانت فترت محزنه اتذكرها واشفق ع نفسي فقد كنت ضعيفه امام تلك الافكار وامام وسواس طال بي مستسلمه
اليوم الحمدلله فأنا اعيش الفرح والمرح معا فلا خوف يزعجني ولا افكار تأذيني منطلقه ومتفاعله مع كل حدث اجوب كل مكان واثقه بقوتي التي منحنياها الرحمن بالطبيب النفسي الذي شد يدي لبر الامن والامان
انتهى ..تعليقك يهمني ومتابعتك ايضا 💕💕

الحمدلله
ردحذف